استعادة الأمل
وتعزيز الحركة
والارتقاء بجودة الحياة
في المركز التخصصي لعلاج الألم، نعتمد نهجًا متقدّمًا يجمع بين أحدث الابتكارات الطبية، والعلاجات غير الجراحية، والتأهيل الشامل، لنصل إلى جذور الألم لا لأعراضه فقط ونعالجه بفعالية. فريقنا من الخبراء يبتكر خططًا علاجية مصممة بعناية، تعيد لك الحركة وتنعش طاقتك وتمنحك جودة حياة تستحقها.
اكتشف عالمًا من العلاجات المتقدمة، حيث يُعاد رسم مسار الراحة من جديد. نعالج آلام الظهر، ومشاكل المفاصل، والآلام المرتبطة بالسرطان والأمراض المزمنة من الجذور، لنرافقك في رحلة استعادة العافية، خطوة بخطوة، نحو حياة أكثر راحة وحرية واتزان.
تشمل الحالات الشائعة التي تؤثر على العمود الفقري والهياكل المحيطة به:
ضغط الأورام على الأعصاب أو الأعضاء الداخلية يسبب آلامًا حادة أو مزمنة.
ألم ممتد في الساق نتيجة انضغاط العصب الوركي.
كسور في الفقرات ناتجة عن إصابة أو هشاشة العظام.
تشمل الحالات الشائعة التي تؤثر على العمود الفقري والهياكل المحيطة به:
تدهور في بنية العظام يزيد من خطر الكسور والألم المزمن.
الألم يمكن أن ينشأ نتيجة ضغط الأورام على الأعصاب أو الأعضاء:
ضغط الأورام على الأعصاب أو الأعضاء الداخلية يسبب آلامًا حادة أو مزمنة.
الألم الناتج عن الإجراءات الجراحية لعلاج السرطان.
ألم الأعصاب والعضلات الناتج عن العلاجات الإشعاعية أو الكيميائية.
ألم في الركبتين والكتفين والوركين ومفاصل أخرى بسبب:
التهاب يسبب تيبسًا وانزعاجًا في المفاصل.
تمزق أو شدّ يؤدي إلى عدم استقرار المفصل.
فقدان الطبقة الواقية التي تُبطِّن المفصل.
ألم ناتج عن تلف أو خلل في الأعصاب، ويشمل:
تلف الأعصاب نتيجة ارتفاع نسبة السكر في الدم لفترات طويلة.
الم عصبي مستمر.
ألم مزمن في الوجه ناتج عن خلل في العصب الخامس.
حالات ألم طويلة الأمد تؤثر على الحياة اليومية، وتشمل:
ألم عضلي هيكلي منتشر مصحوب بالتعب واضطرابات النوم.
ألم شديد ومزمن يظهر بعد إصابة معينة.
آلام متكررة في الرأس ناتجة عن خلل في الأعصاب.